بين المدينتين

بقلم سامر الخطيب · شعر ·

كُتبت هذه الأبيات في قطارٍ ليليّ، ولم تُنقَّح كثيرًا بعد ذلك.

وما المدنُ الكبرى سوى غرفتينِأقيمُ بإحداهُنّ والقلبُ ثانِ

إذا ضمَّني هذا الرصيفُ مساءًتذكّرتُ رصفًا ما لهُ من مكانِ

أسيرُ ولا أدري أأمشي لبيتيأمِ البيتُ يمشي خلفَ ظلّي ودانِ

ولي لغةٌ في الجيبِ أحملُهاكما يُحملُ المفتاحُ بعد الأوانِ

أقولُ لها: نامي، فتوقظُنيإذا مرّ في الشارعِ صوتُ أغانِ

لا شيءَ يعودُ كما كان